يتباهى القرآن بأنه من لدن حكيم خبير وانه ليس فيه لغط او خطأ ولكن هناك الكثير من التناقضات الشائنة الفاضحة في كثير من آياته فمثلا هل خلق الله الارض اولا ام السماء؟ في سورة النازعات نرى ان السماء خلقت اولا ثم الارض: “أَنْتُمْ أَشَّدُ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهاَ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالجِبَالَ أَرْسَاهَا” (سورة النازعات 27-32) ويتأكد ذلك ايضا في: “خَلَقَ اللَّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ بِالْحَقِّ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّلْمُؤْمِنِينَ” (العنكبوت 44) وكذلك في: “اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ” (الطلاق 12) ولكن هذا يتناقض مع سورة البقرة: “هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ” (البقرة 29) و ايضا يتناقض مع التأكيد في سورة فصلت: “قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالذِي خَلَقَ الأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ وَتَجْعَلُونَ لَهُ أَنْدَاداً ذَلِكَ رَبُّ العَالَمِينَ وَجَعَلَ فِيهَا رَوَاسِيَ مِنْ فَوْقِهَا وَبَارَكَ فِيهَا وَقَدَّرَ فِيهَا أَقْوَاتَهَا فِي أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ سَوَاءً لِلسَّائِلِينَ ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وَهِيَ دُخَانٌ فَقَالَ لَهَا وَلِلْأَرْضِ ائْتِيَا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قَالَتَا أَتَيْنَا طَائِعِينَ فَقَضَاهُّنَّ سَبْعَ سَمَاوَاتٍ فِي يَوْمَيْنِ وَأَوْحَى فِي اُلِّسَمَاءٍ أَمْرَهَا وَزَيَّنَّا السَّمَاءَ الدُّنْيَا بِمَصَابِيحَ وَحِفْظاً ذَلِكَ تَقْدِيرُ العَزِيزِ العَلِيم”ِ (سورة فصلت 9-12) وايضا في: “تَنزِيلًا مِّمَّنْ خَلَقَ الْأَرْضَ وَالسَّمَاوَاتِ الْعُلَى” (طه 4)

وهذا التناقض في ترتيب الخلق يتكرر في البقرة 22 والأعراف 54 ،يونس 3 وهود 7 والفرقان 59 والسجدة 3 اما التناقض الاكبر فهو في عدد الايام. فهي ثمانية ايام في آيات سورة فصلت (12-9) ولكن مثلا في سورة ق الآية 38: “وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ.” والتناقض الآخر فهو تناقض علمي بحت: “أَنْتُمْ أَشَّدُ خَلْقاً أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا رَفَعَ سَمْكَهَا فَسَوَّاهَا وَأَغْطَشَ لَيْلَهَا وَأَخْرَجَ ضُحَاهَا وَالأَرْضَ بَعْدَ ذَلِكَ دَحَاهاَ أَخْرَجَ مِنْهَا مَاءَهَا وَمَرْعَاهَا وَالجِبَالَ أَرْسَاهَا” (سورة النازعات 27-32) حيث يدعي القرآن ان الليل والضحى من خصائص السماء والحقيقة العلمية البحتة هي ان الليل والضحى هي من ظواهر الارض وليس السماء. فإذا كنت على الارض فانت ترى ليلها ونهارها اما في الفضاء الخارجي فهذه الظواهر لا وجود لها لان هذه الظواهر تحدث فقط لدوران الارض …..والليل يسدل والنهار يخرج بسبب هذا الدوران الارضي. وهناك ثمة تناقض علمي فاضح آخر في: “وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَّهَا ذَٰلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ” (يس 38) فمن الواضح ان كاتب القرآن لم يكن يعرف ان الشمس ثابتة بالنسبة للارض ولاتجري ابدا ثم تستقر فهذا لا يحدث بل تكون مشرقة في مكان آخر من الارض بسبب دوران الارض. فالشمس لا تجري ولا تستقر.

***************

اما الآيات التالية ففيها تناقضات تنم عن غياب كامل للوعي ودائما مايقول المسلمون متعللين بأن لكل آية مناسبة انزلت فيها ولكن التناقض يفوق المناسبة والمضمون: “ولو شاء ربك لآمن من في الأرض كلهم جميعا أفانت تكره الناس حتى يكونوا مؤمنين وما كان لنفس ان تؤمن إلا بإذن الله” (يونس 99-100) “قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر…..” (التوبة 29)
“فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ.” (التوبة 5) …..”وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدتُّمُوهُمْ” (النساء 89) “ولو شاء الله ما أشركوا وما جعلناكم عليهم حفيظاً وما أنت عليهم بوكيل” (الانعام 107) “يا أيها النبي جاهد الكفار والمنافقين واغلظ عليهم ومأواهم جهنم وبئس المصير” (التوبة 73) فأي تناقض أعظم من القول: ”لَا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ” والقول: ”وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ” (البقرة 193) “وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ” (آل عمران 159) “فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ” (محمد 4) “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ” (النحل 125) “وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّىٰ لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ لِلَّـهِ” (الانفال 39)

الآيات السابقة تنم عن ان كاتب القرآن مصاب بالانفصام النفسي والعقلي الذي من سماته التضارب والتناقض

والتناقض النصي يكثر في القرآن فمثلا: في الآية 76 من سورة الانبياء يذكر القرآن أن نوح وأهل بيته قد نجوا من الفيضان: “وَنُوحاً إِذْ نَادَى مِنْ قَبْلُ فَاسْتَجَبْنَا لَهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ” (الانبياء 76) ولكن في سورة هود ذكر بها أن أحد أولاد نوح قد غرق: “وَنَادَىٰ نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ ارْكَب مَّعَنَا وَلَا تَكُن مَّعَ الْكَافِرِينَ قَالَ سَآوِي إِلَىٰ جَبَلٍ يَعْصِمُنِي مِنَ الْمَاءِ قَالَ لَا عَاصِمَ الْيَوْمَ مِنْ أَمْرِ اللَّـهِ إِلَّا مَن رَّحِمَ وَحَالَ بَيْنَهُمَا الْمَوْجُ فَكَانَ مِنَ الْمُغْرَقِينَ” (هود 4)

******************

اما الآيات التالية ففيها تناقض شائن غريب: (الاعراف 107) و (الشعراء 32) تتكرر الآية “فَأَلْقَىٰ عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُّبِينٌ” مع انة ورد فى النمل 10 والقصص 31 “وَأَلْقِ عَصَاكَ فَلَمَّا رَآهَا تَهْتَزُّ كَأَنَّهَا جَانّ…ٌ” ففى الاولى اصبحت ثعبان وفى الثانية مجرد عصا تهتز كأنها (لاحظ كأنها) جان اي ثعبان صغير …. والعصا المهتزة كأنها ثعبان صغير بالطبع ليست ثعبان  مبين  فيبدو ان مؤلف القرآن ينسى حكاياته.

اما في الرعد 28 فيقول: “وتطمئن قلوبهم بذكر الله” مع انة ورد فى الانفال 2 “انما المؤمنون الذين اذا ذكر الله وجلت قلوبهم” فالوجل خلاف الطمأنينة فأيهما صحيح؟ طبعا سيخرج دجال يبرر التناقض بكلام وهمي ليعمي الابصار عن الحقيقة الفعلية وهي وجود التناقض في النص القرآني. وكذلك التناقض في: تكرار القول بإن “الله عليمٌ خبير”، ولكن يبدو إنه لم يكن يعرف كيفية نهاية حياة محمد فقد ذكرت سورة آل عمران 144 “وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفإن مات أو قـُتِلَ انقلبت…..” حتى ان الآيات التالية مباشرة كانت تعد المسلمين لإحتمال مقتل محمد.

وفي يونس 92 مخاطبا فرعون يقول “فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَة” ويترتب على هذا ان الله نجى فرعون من الغرق لكنه يقول فى القصص 40 “فاخذناه وجنوده فنبذناهم فى اليم” ويقول فى الاسراء102 و 103 “وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا فَأَرَادَ أَن يَسْتَفِزَّهُم مِّنَ الْأَرْضِ فَأَغْرَقْنَاهُ وَمَن مَّعَهُ جَمِيعًا” (لاحظ كلمة مثبورا اي هالك) ويقول فى الزخرف 55 “فاغرقناهم جميعا”…. فأى القصتين نصدق ؟ اغراق الله فرعون وجنوده وهلاكهم جميعا ام انقاذ الله له وحده من الغرق؟ ومن المتناقضات المضحكات مثلا نجد: “ولتجدن أقربهم مودة للذين آمنوا الذين قالوا انا نصارى” (المائدة 82) “يا ايها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء” (المائدة 51) ويلاحظ ان الآيتين في نفس السورة حيث لم يمضي وقت لتنسخ واحدة الاخرى وهي العلة الضعيفة التي يستخدمها الدجالون والشيوخ الحمقى الافاقون. وثمة تناقضات لغوية كثيرة في القرآن فمثلا يقول: “إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآناً عَرَبِيّاً لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ” (يوسف 2) ويتكرر هذا الامر ثماني مرات فى القرآن. فما تفسير وجود كلمات عبرية مثل (آدم، توراة، جهنم و آمين) وفارسية (أباريق، إستبرق، سرادق) وبهلوية (حور، زنجبيل، سجيل، فردوس، مقاليد) وحبشية (طاغوت، مشكاة) و فينيقية (حبر) و مصرية (تابوت) و آشورية (إبراهيم) و يونانية (إنجيل، سيم كما في “سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم”  اي من سيميوطيقا اليونانية) و آرامية (سكينة، ماروت، حنيف) و أرمنية (هاروت وماروت) وسريانية (سورة، عدن، فرعون)، وكلمة الله التي ترد في القرآن 566 مرة فأصلها عبري عن إلوه ، وسريانية عن الاهه؟ وهناك خطأ لغوي آخر في: “وَلا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفاً وَطَمَعاً إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ” (الأعراف 56) وهنا نجد ان رحمة الله المؤنثة يقول عليها قريب وكان الاولى ان يقول قريبة لان هذا يناقض “رحمة واسعة” وليس واسع في الأنعام – الآية 147: “فَإِن كَذَّبُوكَ فَقُل رَّبُّكُمْ ذُو رَحْمَةٍ وَاسِعَةٍ وَلَا يُرَدُّ بَأْسُهُ عَنِ الْقَوْمِ الْمُجْرِمِينَ” وكذلك تناقض آخر في الشورى – الآية 17 “اللَّهُ الَّذِي أَنزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ” ولكن في طه الآية 15 “إِنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ أَكَادُ أُخْفِيهَا لِتُجْزَىٰ كُلُّ نَفْسٍ بِمَا تَسْعَىٰ” اي ان الساعة كلمة مذكرة مرة ومؤنثة مرة أخرى ومن الاخطاء التاريخية التناقض في دراهم يوسف: “وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ دَرَاهِمَ مَعْدُودَةٍ وَكَانُوا فِيهِ مِنَ الزَّاهِدِينَ.” (يوسف 20)

الدرهم ظهر في اليونان اولا في عام 1100 قبل الميلاد وفي الشام ومصر والجزيرة العربية عام 300 بعد الميلاد اما قصة واحداث يوسف فتقع 2000 قبل الميلاد ولم تعرف الدراهم حينئذ كمثل القول استخدم اليورو او الدولار في العصور الوسطى

*************

 وعملية تدوين القرآن كانت مليئة بالاخطاء الفاضحة ايضا فقد ارتكب النساخ كثيرا من الهفوات الاملائية واللغوية الواضحة  فمثلا في سورة الشعراء 63 “فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ”… ويلاحظ ان الجبل اي “الطور” قد نسخت خطأَ وكتبت “الطود” والدليل هو ان الطور كلمة عربية موجودة قبل القرآن وموجودة في القرآن نفسه ثمان مرات اما الطود فلا اصل لها ولا يوجد ابدا نص يحتويها قبل القرآن او في القرآن او بعده وتم ادخالها في القواميس العربية التي كتبت فيما بعد انقاذا لماء الوجه

اما كلمة “قطنا” في سورة ص 16 “وَقَالُوا رَبَّنَا عَجِّل لَّنَا قِطَّنَا قَبْلَ يَوْمِ الْحِسَابِ” فقد نسخت خطأَ ايضا لان اللغة العربية لم تشمل النقط فأختلط على المدون كلمة “فصلنا” وهي الكلمة الاصلية الصحيحة ولكن عدم وجود النقط اربك الناسخ وظن ان “صلنا” هي “طنا” حيث ان حرف اللام اقترب من حرف “ص” واختلط حرف “ف” مع ال “ق” وذلك لعدم وجود النقط في اللغة العربية وقت نسخ القرآن فخرجت علينا كلمة “قطنا” بدلا من “فصلنا” والمضحك ان السورة اسمها ص

اما الخطأ الآخر فهو في كلمة “تستأنسوا” في سورة النور 27 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّىٰ تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَىٰ أَهْلِهَا  ذَٰلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ”….. ومنطقيا فإن الانسان يستأذن قبل دخول البيت ثم يسلم على اهل الدار ولكن الكلمة المدونة في القرآن كتبت خطأ “تستأنسوا” بدلا من “تستأذنوا” وذلك بسبب غياب النقط وكذلك لعدم وضوح الحبر على ورق النخيل والعظام والجلود.كما ان كلمة “تستأذنوا” وردت في سياقات اخرى في القرآن وقد حاول الكثير من الفقهاء تصحيح هذه الاخطاء وغيرها في عدة نسخ من القرآن في القرن الرابع الهجري ولكن فضل اولي الامر الاحتفاظ بالنصوص بما فيها من اخطاء لتوحيد النص القرآني مهما اعتلاه من اخطاء

من الواضح اذا ان التناقضات في القرآن لا حدود لها لعلكم تعقلون يا أولي الألباب. ولو ان تلميذا في المدرسة كتب مقالة بها عدد ثلاثة اخطاء من الاخطاء السابقة لعنفه مدرسه اشد التعنيف فما بال القارئ ان هذه الاخطاء في كتاب مزعوم بانه كتاب الله؟ ولو وقف متهم امام قاض في محكمة وناقض اقواله مرة واحدة لأضر بنفسه وحكم القاضي ضده على الفور فما بال القارئ بأننا نرى تناقضات في كتاب لدين بأكمله؟ وهناك للأسف مئات الاخطاء الاخرى التي يخفيها الشيوخ على الرغم بعلمهم بها وانا علمت بها من هؤلاء كبار الشيوخ والأئمة والسياسيين من الاخوان والسلفيين لاستغلال البسطاء لاجل مطامعهم واهوائهم. اضافة لذلك هو بلاغة القرآن الطاغية وعذوبته القادرة على ان تنسينا اخطائه وتناقضاته اذا الحقيقة هي ان القرآن ليس في لوح محفوظ وانه ليس معصوم كما أخبرنا مرارا والآن تعرف يا عزيزي القارئ ويا عزيزتي القارئة لماذا يحرم الاسلام والقرآن التشكيك او نقد القرآن حتى لا يكتشف احد عيوب القرآن وأخطائه وتناقضاته المشينة وانا لا اريد من القارئ ان يترك الاسلام فهذا ليس القصد ولكني قصدت التنوير والوسطية بدون تشنج وتعصب لدين كتبه ورقة ابن نوفل وخدع به محمد واتباعه. الاسلام جزء من نسيجنا الثقافي والحضاري وراسخ في الوجدان ولكن علينا ان ننبذ التعصب وان نتواضع قليلا ونأخذ من الاسلام سماته الرحيمة فقط ونترك غلظته وعنفه

Advertisements